شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

مقدمهء مصحح 49

نفثة المصدور ( فارسى )

به دو نمايم هر اينه به دو بازمانم ، نيم‌شب ، فى أمان من لباس الظّلام ، بر آن حدود گذشتم ، مدّت سه ماه بگنجه مقام افتاد ؛ و از درگاه پادشاه بضرورت بازمانده ، تا آنگاه كه مخايل إدبار [ بر ] احوال اهل گنجه لايح گشت ، و دانستم كه هر اينه دست بشوروشرّ برآرند ، برخاستم از گنجه بيرون آمدم ، و رنود كارد و سقّاط كشيدند و خون خلقى از منتميان درگاه بر زمين ريختند ، القصّه از تنگناى اين احوال قرار و مقام بر خود حرام گردانيد تا در سلك بندگى انتظام يافت [ در حدود اورميه ظ ] » . ( ص 20 - 26 ) « تا در منتصف رمضان مذكور [ سنهء 628 ] كه ياس بر رجاى واهى اساس غالب گشت ، گفتند : رسولى بايد فرستاد [ بنزد ملك مظفّر شهاب الدّين غازى بن ملك عادل ابى بكر بن أيّوب ] كه از ظاهر كار مزاج حال بازداند ، من بنده بدان رسالت مندوب القفافيز مشدودة فعلمت انّ المحذور قد وقع ، و انّ السّلطان قد كبس ليلا ، فطفقت اتبع السّلطان و جئت الى ظاهر بيلقان ، فاخبرت انّ [ الوزير ] شرف الملك بها فلم أر الاجتماع به احترازا من نشبة تورث ندما ، و واصلت السّير بالسّرى حتى وصلت الى كنجة ، فأقمت بها ثلثة اشهر و لم يمكنّى الوصول اليه [ اى الى السّلطان ] و كان اهل كنجة اذ ذاك قد ظهرت منهم امارات الشّرّ ، فلمّا خرجت منها حدث ما كنت احذره ، فقتل من بها من الغرباء و حملت رؤوسهم الى التّاتار ، فنهضت متوكّلا على اللّه أسير ليلا و أستخفى نهارا ، فصادفته [ اى السّلطان ] بتخوم قلعة زاريس [ فى حدود اورميه ظ ] . ( ص 222 - 229 ) ثمّ ورد عليه [ اى على السّلطان ] كتاب من مختصّ الدين اكبر رسله الى الملك الاشرف ، يوئسه من انجاده ، فارسلنى الى الملك المظفّر شهاب الدّين غازى بن الملك العادل ابى بكر بن ايّوب فادّيت الرّسالة ، و لمّا ودّعت الملك المظفّر